يؤكد الباحثون والمختصون في الاراضى الفلسطينية ان الزواج العرفي لم يصل إلى حد «الظاهرة»، لكن تعالت التحذيرات من خطر انتشاره خاصة فى جامعات الضفة الغربية وقطاع غزة. عدد من العلماء والخبراء ارجعوا وجودها إلى أسباب عدة منها: تردي الوضع الاقتصادي وغلاء المهور. وانحسار القيم الدينية والاجتماعية، ويرفض الدكتور سفيان أبو نجيله أستاذ علم النفس في جامعة الأزهر بغزة ومدير مركز البحوث الإنسانية والتنمية الاجتماعية، اعتبار حالات الزواج العرفي الموجود انها «ظاهرة «في الساحة الفلسطينية، ويتفق معه الدكتور ماهر ابوزنط رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة النجاح بالضفة الغربية والذي شدد على أن الزواج العرفي حالات قليلة ونادرة، وتنتشر بين الفئات الشابة من أبناء الأغنياء بنسب بسيطة». وعزا أبو زنط أسباب الظاهرة إلى الإثارة التي تتعرض لها فئة الشباب، من خلال وسائل الإعلام إضافةً إلى عدم الوعي بمفهوم الزواج العرفي، خاصةً الفتيات. ونبّه أبو زنط إلى خطورته وانتشاره في المجتمع الفلسطيني، وحض أبو زنط الآباء والأبناء على إعادة تصحيح العلاقات بينهم بهدف الحدّ منه.
وحسب تقارير وخبراء فان الزواج العرفي فى فلسطين غالبا ما تلجأ إليه النساء الأرامل والمطلقات أكثر من الفتيات وانه على الرغم من عدم وجود إحصائيات رسمية لحالات ذلك النوع من الزواج كونها تتم بالسر، إلا أن هناك العشرات ممن تزوجوا عرفيا لأسباب متعددة..
من جهتها أعربت النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني سميرة الحلايقة عن قلقها إزاء انتشار الظاهرة، ووصفتها « بالسيئة والمسيئة» وشددت على ان الزواج العرفي يشكل تمرداً حقيقياً على العادات والتقاليد والأحكام الشرعية، وفيه التفاف واضح على القوانين والشرائع، كما أنه يشكل ثورة سلبية على التربية الأسرية.
وأضافت «فيه انفلات واضح وتحرر سيء من مسؤولية الوالدين والأسر اتجاه أبنائهم «وتابعت»: هذه الظاهرة مقلقة للغاية والمخفي فيها أعظم، لما يترتب عليها من أضرار نفسية وقانونية على الزوجي،ن وأشارت إلى أن أخطر ما في هذا الزواج هو «هدر واضح لكرامة الزوجة في حال تنكر الزوج لهذا العقد وبما يفتح المجال للأبناء على التمرد على قرارات الأسرة». وترى النائبة في المجلس التشريعي عن محافظة الخليل بالضفة الغربية إن القضاء على الظاهرة يكون بالعمل ع






















كقارئٍ ممسوسٍ بالشغفِ إلى اكتشافِ كلِّ جديدٍ في العوالمِ المختبأةِ في الكتبِ والموروثِ الإنساني فإنني أدينُ لفطرتي السليمةِ في أحيانٍ كثيرةٍ. وأدينُ دائماً لذائقتي النقيَّةِ التي قلَّما تخطئُ في اختيارِ المجموعات الشعريةِ اللامعة.